.
سفر و سياحة

الطالب المصري بين الدراسة والسياحة في إندونيسيا ملف كامل

الدراسة في إندونيسيا

دعونا نعلمكم على نموذج مختلف جدا للجالية المصرية، في دولة لايوجد بها الكثير من  المصريين.

إندونيسيا مشهورة في مصر كدولة سياحية، لكن ليست مشهورة كدولة للدراسة مثل ماليزيا أو دولة يتوفر بها العمل والوظائف مثل دول  الخليج.

وهذا على عكس جنسيات تانية كثيرة بتفضّل إندونيسيا كوجهة تعليمية بسبب رُخص المعيشة وسهولتها، بالإضافة للسلام النفسي الموجود في البلد وطيبة أهلها واحترامهم وحبهم للأجانب.. وطبعا بسبب اهتمام الحكومة بالتعليم وهذا ما أدي إلي ارتقاء بعض الجامعات الإندونيسية إلي أفضل جامعات آسيا مثل “Indonesia university – Gadjah mada University  Bandung Institute of Technology”

يوجد جنسيات أخري تري إندونيسيا مكان خِصب جدا للتجارة والبيزنس بسبب إقتصادها المستقر الذي يتحسن يوم بعد يوم واهتمام الحكومة بالقضاء على الفساد وتطوير الدولة وفعلا كل عام يوجد تطور ملموس عن العام الماضي.

في إندونيسيا المصريين المقيمين يتعدون المئات، منهم المقيم في العاصمة الإندونيسية جاكارتا، والآخرون في مدن أحري مثل (بوجور، مالانج، سورابايا، جوكجاكارتا، سولو).

للأسف كما هو معروف عن المصريين في الخارج، معظم الأشخاص ينصحون بالإبتعاد عن التعامل مع المصريين بالخارج وأنهم سلبيين لأبعد الحدود ولا يمكنهم مد يد العون والمساعدة.

 

لكن اليوم سوف أثبت لكم خطأ هذ الإعتقاد المزمع عن المصريين بالخارج وسوف أقدم لكم نموذج مختلف لنا كطلاب مصريين يدرسون بإندونيسيا، نحن نعيش في مدن مختلفة هناك بسبب اختلاف الجامعات ولكن عندما يزور أحدنا مصري آخر، يحدث الكثير من التفاعل بشكل إجتماعي جميل حيث نقوم بإعداد وطهي الطعام معاً ونخرج لإستكشاف الأماكن السياحية للطبيعة الخلابة في أندونيسيا، بالإضافة إلي أهم عنصرين للعلاقات الإجتماعية بيننا كطلاب مصريين  نتواجد من أجل الدراسة في إندونيسيا وهو تلبية النداء عند المرض أو الحاجة إلي إستعارة النقود.

لذا يجب تغيير الفكرة والصورة النمطية عن المصريين في الخارج وهذه الصور توضح كم التفاعل الإجتماعي بيننا كباحثين عن الدراسة في إندونيسيا.

فيرا حول العالم بالصور تعرف على تجربة “فيرا” فى السفر حول العالم

الصور من رحلة نظمها الطلاب المصريين في إندونيسيا لجزيرة من أجمل جزر إندونيسيا وهي جزيرة Sempu الموجودة في جنوب مدينة مالانج في جاوا الشرقية، بعد أن وصلنا إلي هناك تطرقنا إلي المشي داخل الغابة لمدة ساعة حتي نصل لهذا المنظر الرائع كما، قمنا بالكثير من التجارب الممتعة وقضينا وقت رائع معاً كأصدقاء.

.
الوسوم

رانيا عبد المهيمن

حاصلة علي بكالريوس حاسبات ومعلومات جامعة طنطا من مواليد محافظة الغربية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق